السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أصدقائي . أهلا وسهلا إلى مدونتي. اليوم سأشارك معكم عن واحد من قصيدة العرب وصاحبها .
مناسبة الشعر : قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.
امرؤ القيس
اسمه اُمْرُؤُ القَيْس بْنُ حُجْرُ بْنُ الحَارِثِ الكِنْدِي وهو شاعر عربي ذو مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب وأبرزهم في التاريخ ووصف بأنه أشعر الناس، وهو صاحب أشهر معلقة من المعلقات. الميلاد في السنة خمسون بنجد الجزيرة العربية والوفاة في السنة 540 بأنقرة .


No comments:
Post a Comment